
1196- وعن أبي رمثة قال: أتيت النبي ﷺ ومعي ابني. فقال: «من هذا؟» قلت: ابني. أشهد به. قال: «أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه» رواه النسائي، وأبو داود، وصححه ابن خزيمة، وابن الجارود.
1197- عن سهل بن أبي حثمة، عن رجال من كبراء قومه، أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم، فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل، وطرح في عين، فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه. قالوا: والله ما قتلناه، فأقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل، فذهب محيصة ليتكلم، فقال رسول الله ﷺ «كبر كبر» يريد: السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله ﷺ: «إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يأذنوا بحرب». فكتب إليهم في ذلك كتابا. فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال لحويصة، ومحيصة، وعبد الرحمن بن سهل: «أتحلفون، وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لا. قال: «فتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا مسلمين! فوداه رسول الله ﷺ من عنده، فبعث إليهم مئة ناقة. قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة حمراء. متفق عليه.
1196- وعن أبي رمثة قال: أتيت النبي ﷺ ومعي ابني. فقال: «من هذا؟» قلت: ابني. أشهد به. قال: «أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه» رواه النسائي، وأبو داود، وصححه ابن خزيمة، وابن الجارود.
1197- عن سهل بن أبي حثمة، عن رجال من كبراء قومه، أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم، فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل، وطرح في عين، فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه. قالوا: والله ما قتلناه، فأقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل، فذهب محيصة ليتكلم، فقال رسول الله ﷺ «كبر كبر» يريد: السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله ﷺ: «إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يأذنوا بحرب». فكتب إليهم في ذلك كتابا. فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال لحويصة، ومحيصة، وعبد الرحمن بن سهل: «أتحلفون، وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لا. قال: «فتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا مسلمين! فوداه رسول الله ﷺ من عنده، فبعث إليهم مئة ناقة. قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة حمراء. متفق عليه.